مدينة القصير :ضحايا بلا قبور وقبور بلا أسماء

مقبرة الأرقام في قرية البويضة المخاذية للقصير

أفكر أحياناً بحجم الهمجية التي من الممكن لعقل بشري أن يدركها، أو لقلم ولسان أن يمتلكا القدرة على تصويرها. ربما، لا يتعلق الأمر بفعل القتل نفسه بل هي كيفية القتل، حيث يعجز اللسان عن النطق بما رأته العين. أنصاف رؤوس، أنصاف أجساد، وقناص يطلق الرصاص على كل محاولة يائسة لسحب الجثث التي بدأت بالتحلل في منتصف المسافة بين حاجز النظام، وحاجز الجيش الحر. كان ذلك في مدينة القصير – حمص، المدينة التي ما إن أعاد النظام وحزب الله السيطرة عليها في حزيران من ٢٠١٣، حتى بدأت باقي المناطق التي كان يطلق عليها وصف “المحررة” بالتساقط واحدة تلو الأخرى، وبدأت داعش بالانتشار في أماكن أخرى.

متابعة القراءة “مدينة القصير :ضحايا بلا قبور وقبور بلا أسماء”

معركة ذات البواري والمعطف الذي أوهن نفسية الأمة

كان هناك أربع خيارات لطلاب مخيم اليرموك بعد إنهاء المرحلة الإعدادية، وهي البقاء في حدود مخيم اليرموك والانتقال إلى ثانوية اليرموك للبنين. وهذا يعني للبعض أن التعليم متدن، وأن الطالب سوف يجلب مع حقيبته المدرسية “كيس النايلون”. كيس النايلون هو عبارة عن كيس شفاف يتم ملؤه في خمارة سمير أو كما اعتدنا على تسميته في المخيم “الدكتور سمير” يتم ملؤه بالجن المصحوب بـ “شلمونة”.

متابعة القراءة “معركة ذات البواري والمعطف الذي أوهن نفسية الأمة”

فن النميمة: الائتلاف السوري، وديع حداد وخارطة المدعوين

منذ بضعة أيام، اتصل بي صديق “عتيق” أي من أيام الحياة الصاخبة في مخيم اليرموك. أراد الصديق العتيق أن يجمع بعض الأصدقاء “العتق” في اجتماع زوم واحد، فسألني إن كان بالإمكان أن يضم اللقاء الافتراضي في العام الافتراضي الصديق العتيق “إكس” فقلت له ولم لا؟ فأجاب بأن أحداً ما قال له بأنني أنا وإكس على خلاف، فأجبته:

“والله يا حبيب، أنا وإكس ما حكينا من أكتر من ٨ سنوات، ولا أذكر أنني على خلاف معه، ولكن، ربما يكون هو على خلاف معي دون أن أدري، ولربما قد أشار أحد ما له بأنني على خلاف معه ولكننا كلانا لا علم لنا بهذا الخلاف” فأجاب الصديق العتيق: معقول؟ فضحكت وقلت له اسمع بعض هذه القصص.

متابعة القراءة “فن النميمة: الائتلاف السوري، وديع حداد وخارطة المدعوين”

الكباب كمعيار للفوارق الطبقية

دوار البطيخة
دوار البطيخة / دوار القاعة

أفكر كثيراً وأحاول أن أصنفنا كعائلة اقتصادياً وطبقياً، وكلما ضاقت بي السبل واستحال التفكير إلى طريق مسدود أعود إلى معيار “الكباب” لأمارس التصنيف الطبقي، وإن كان هذا المعيار ضبابياً أحياناً بسبب استخدامه من قبل اليساريين الثوريين (اليسار الراديكالي) بسبب اقتران حالة المشاوي مع كأس العرق، وبالتالي فإن هذا المعيار تشوبه بعض العيوب ويتعرض للانحراف المعياري بشكل كبير عندما يتداخل مع التحليل المرتبط بنادي الصحفيين أو مطعم الريس.

متابعة القراءة “الكباب كمعيار للفوارق الطبقية”

أبوي وضو البلدية

d8a7d994d8a8d988d98a

 

 

 

 

 

 

 

 

حلمت ليلة أمس بمعسكر التدريب الجامعي في صحراء الضمير في ريف دمشق، وكنت قد عزمت على الكتابة عنه، ولما بدأت الكتابة حول ذلك المعسكر، بدأت الذكريات تتدحرج، تتداخل، وبحكم أن أبي كان ضابطاً عصامياً، وقد خدم لفترة طويلة في التدريب الجامعي، فقد شعرت بأن القصة ستكون ناقصة إن لم أخبر عنه أولاً، فبدأت الكتابة عنه، لينتهي بي المطاف بالكتابة عن ضوء البلدية.

متابعة القراءة “أبوي وضو البلدية”